شعور
شعور الاطمئنان يختفي تدريجيا...
منصات التواصل الاجتماعي تنسفه لا استطيع استيعاب حالة مُشاركة لأحدي الصديقات عن معركة شارع أصيب أحدهم إصابات بالغة على سهوة منه وبلاع دفاع عن نفسه بعد حالة الرعب والهيستريا المتنقلة لأعصابي أصبعي يحرك نفسه بنفسه على الشاشة حتي تأتي الحالة التي تليها وعيناي تسترقان النظر بدون أمر مني أيضا حالة فكاهية عن مدي تدهور استيعاب صديقة آخري للمعلومات وامتحان منتصف الفصل قد بدأ شفتاي تخونني بابتسامة عابرة ولم يجف دمع عيناي بعد، عقلي في حالة هلع لم يعد يداريها ويردد آلاف عبارات الندب عن اعتزال العالم الإلكتروني تمامًا لكنه ينظر إلي بعين الشفقة مازال هدير الطائرة العالي الذي ايقظنا أنا وهو مفزوعين تصديقًا مني أن مصر بدأت حربًا جديدة وتلك طائرات العدو كحكايات أمي وجدتي لسماعهم نفس الأصوات
ننظر حولنا وتلك الحكايات تغلفنا لكن لا أحد أخر يجري معنا ينظر عقلي لي بغضب واتداري خجلًا لوسادة نومي مجددًا..
وصوته يردد في غفوتي لا منجي من هذا الهلع غير الموت..
تعليقات
إرسال تعليق