أذكر التقليب في ألبومات العائلة الخاصة بفترات التسعينيات والثمانيتيات وندرة الصور التي التى قبل تلك الفترتين.. كنت أري بين الوجوه الباسمة أشخاص لم يعد لهم وجود ذكراهم قد تكون مازالت في إسم أحدهم أو في صورة كتلك الصور. عيني تدمع ولا أعلم لما! أنه أدراك لم يعني عقلي الوصول إليه هز قلبي بغم لا احتمله نظرات ككتاب مفتوح هنا وملامح سجلت لموقف حدث قبلها سيذكره من حضروه وقتها.. هل لهذا رغبت بالتصوير؟ هل هذا دائما ما جذبني إليه! أذكر نقمي دائما لعدم وجود صور لما قبل تلك الفترتين واذكر فرحي اللذي لا تفسير له عندما وجدت صورة لجداي في زفافهما جدتي كانت عابسة ككل النساء اثناء التصوير وقتها.تدور الحياة وأمسك الكاميرا ويبدأ الأدراك في التسلل تأملي للصورالملتقطة لم يساعد في سعادتي لانجاز شيء ما بل أصبحت ادقق في الوجوه والأعمار والصلات ولقد سجلت لحظات لحياوات آخري سينظر إليها إنسان في بدايات عمره و يعدد الأحياء بكل صورة ويسمع أسماء الأموات ولا يحفظها وسيحكي له حكاية كل تعبير وجه وقتها إذا كان محظوظًا.. كنت لا أرغب بتصوير البشر كنت أريد التخصص في شئ آخر لكن هناك أشياء ما أن تمسها مصيرك لا يحتم غيرها، هل توقع ما هو آت يدمي أم هي هلاوس عقلي القلق..
تعليقات
إرسال تعليق