أوقات السعادة

أوقات السعادة دائما ما تبطىء قلبي. هذا خلل! أعلم وقلبي لا ينكر علته..هل السعادة تبطيء القلب؟! أليس هذا معني السعادة؟ ولكن لما يصاحب هذا البطيء الألم وطفيف الخوف الذي يزيد رعشة الأطراف أضعاف تأثير بخاختي؟.تتلاحق الذكريات السيئة عندما تلوح السعادة من بعيد ووجه فَرح يفقد ألوانه حد الشحوب مع وصولها, تصفعها كل ذكرى كل كلمة كل وجه غاضب كل جرح خفي لا يندمل لنفس المواجهات لنفس الخلافات, وجهها يتشنج بكل صوت عالي وصرخة حادة وتختنق بكل ذالك التوتر والقلق والاستعداد للأسوء.أوقات السعادة تبطيء قلبي لأننى اعرف أنها لن تدوم أوقاتها معدودة. يوجد عداد للكهرباء ويوجد عداد للسعادة وكلاهما خائنين لا تعلم مقدار تعدادهم ألا عند ساعقة إيتان المحصل. ومحصلي الأيام الصعبة ولعجبي ابتسم لعدم توقعي الكثير والآف المصقفين يتعالى تصفيقهم تحت منصة خيبتي. أقوم بعد أيام انتظارًا لقدومه. وشعور جنوني يزداد مرضًا يقفز اثارة كيف سيبدأ المنتظرهذه المرة؟ ومن منْ؟ أين؟ يستحضر جنونه كل علامات الاستفهام. وتأتي العاصف دائمًا بما لا تشتهي السفن..
لا أؤمن بها! قبولي للتكيف لا يمنحني القدرة على تحملها تخنقني وتبث الدمع بعيني وقلق وتوتر..
اتعلم ما يثير العجب أكثر! الأقات السيئة تزيد دقات قلبي ,وقلبي يرحب بالخوف.. هل الغم يزيد قلبي؟ أليس هذا معني الغم؟ يزيد ألم رئتاى وتصرخان للهواء وانهيار أعصابي يطغي رعشة الأطراف أضعاف تأثير بخاختي!
وما يثير العجب أكثر! لا انتظر السعادة كأنتظاري الغم.
الغم عادة والسعادة مفاجأة لا ينفك أحدهم حتي يخنقها وأنا لا أحب المفاجأت وهشاشتي لحظتها.



تعليقات