الغياب

الغياب!

كانت تسعدنا تلك الكلمة ونحن صغار لنا يد بها أو لا..أذكر أدعاء المرض احيانا لنيلي تلك الكلمة في دفتر الحضور كنت اصف الألم بدقة تتحدث عنها تجاعيد وجهي تمثيلا أذكر تلك الأيام جيدا موقف صغير ذكرني بهاكنت اتحدث عن ألمِ بأسهاب ودقة لم يكن تمثيلا وكيف أن علي أخذ قرار مصيري حتي يتوقف الألمهل النضج والكبر هو ما جعل عقلي يضيئ بالفهم عندما لاحظت أسوداد الوجوه حولي ألمًا وحزنًا أم أدراكي أن كلمة كالغياب لم تعد تملك نفس ألق الصغر!
أصبح وقعها سيئا في العمل يحسب عليك بالمال ونسبة أعلى من معدل أجر يوميتكالغياب أصبح داءًا كل يوم لا رغبة في المضي قدمًا إذَا فالغياب هو الحل العقاب سابقا كان أن يفوتك شىء الآن لم يعد يفرقالحياة تمضي ومازلت غائبة..

تعليقات