مجموعة نسائية جديدة لنحكي عن مآسي هرموناتنا بأسهاب وحرية..أي حرية؟وكيف! فقط بالنظر لصفحاتنا الشخصية لكل حساب إجتماعي سنري نفس النساء التي لا تتفق معنا في الرأي واحيانا ما تجهر به في تعليقات حالتنا بأنه لا يجوز ولا يجوز ويجب الصمت وفي المقابلات والتجمعات الشخصية تلك النظرات الناطقة بنعت الجنون والتبجح وقلة الحياء فقط لأننا نتكلم بصوت عن بعض التقلبات المزاجية أو مشكلة نفسية وجسدية تمر بنا كأناث!أي مجموعة تلك ستقنعني رغم الفكرة العظيمة والمبتكرة التي تدعو إليها بعد أن رأيت نفس الأشخاص بها!
كيف سأحكي أسوء مخاوفي وآلامي أو أشارك موقف لا استطيع نسيانه أو حتي احكي عن مقال للتوعية قرأته ولم يتسني لي معرفته منذ زمن وأريد تنبيه الأصغر منهن به!
لن تكون تلك مشكلتي ولكنها ستكون مشكلة الأغلبية ولأنه يستدعيني احيانا جموح الطيش ولامبالة انشر مقالا قرأته هنا وهناك لا أستطيع أن اكون تلك الشجرة التي قطعت الطريق أمي لم تكن تعلم وكذالك أمهاتهن وأمهات أمهاتهن ولا مجتمع أو عادات تسمح بالتوعية.. نساء هذا البلد ظالمات لأنفسهم وهن الجاني والمجني عليهن وثقافة بعضهن على مستوي جيد ومقبول والأخريات بلا ثقافة ومستوي وبين تلك وتلك مفاهيم وعادات ومحرمات مهلكة متعددة فكيف أثق أنا ومن مثلي في مجموعة كتلك! أنا أري أنا المستقبلية ومن مثلي منهن نادمات على قول موقف ما..الثقة لا تُعطى لأعدادًا غفيرة..
تعليقات
إرسال تعليق